اكبر هزيمة يتعرض لها المثقف والواعي ان يساوى بينه وبين العامة والأميين في اختيار من يصلح لتسيير البلاد
قد يكون متفقا وليس واعيا ومن هدا المنطلق هو ليس أهلا لإختيار وقد يكون واعيا وليس متفق وهو أهل لاختيار وحديت قياس
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire