jeudi 18 mai 2017

قراءة في نتائج الانتخابات :(اجتهاد من السيد ع.بوسعيد) لو نظرنا إلى نتائج إنتخابات 4ماي 2017 بنظرة العقل لوجدنا أنها نتائج منطقية ،صنعها الشعب بعقليته ،ولا دخل للنظام الحاكم فيها، إلاّ أنه(أي النظام) –وبمؤسساته الإعلامية والدينية – نجح في توجيه عقلية الشعب نحو ما يريد.وبقراءة منطقية لعقلية الشعب المتنوعة –فهي ليست واحدة- نصل إلى أن النتائج كانت منطقية.ولمعرفة عقلية الشعب-أي كيف يفكر-سوف نقسمه إلى فئات كمايلي: أولا:الفئة التي صوّتت لصالح الأفلان:نسبتها قليلة بالنسبة إلى الهيئة الناخبة(حوالي 7 %) ولكنها ذات أغلبية بالنسبة للمشاركين(20%).هؤلاء الذين منحوا للأفلان أغلبية برلمانية هم :1)المناضلون الأوفياء للحزب (وعددهم قليل وهو في تناقص)-2) كبار السن الذين لازالوا يؤمنون أن ولد عباس وأمثاله هم الذين حرّرواالبلاد (وعددهم قليل وهو في تناقص)-3)المستفيدون من النظام (وعددهم كثير وهو في تزايد)وهم أصحاب المال الذين يستفيدون من المشاريع بطرق غير شرعية-ويستفيدون من أموال البنوك بغير وجه حق-وهم أيضا أصحاب المناصب الذين وصلوا إليها بطرق غير شرعية-بل ساعدهم النظام في الوصول إليها وبالتالي يخافون أن تضيع منهم.تصورّوا رئيس الفاف(روراوة أو غيره) الذي كوّن لنفسه ثروة مالية ومصالح شخصية وعلاقات متميزة بفضل هذا المنصب،فهل مثل هذا الشخص يصوِّت لحمس أو لحزب العمال أو....أو يقاطع الإنتخابات؟ هؤلاء المستفيدون من النظام لا حزب لهم إلا حزب السلطة ولا مبدأ لهم إلا الحفاظ على المصلحة الشخصية.فأي حزب يصبح هو الحاكم –أفلان أو غيره- فهم معه.أمثالهم موجودون في كل زمان ومكان.حتى الرسول –صلى الله عليه وسلم- لما أصبح هو الحاكم إلتفَّ حوله المنافقون،لولا أن الله كشف له أمرهم.4)مجموعة أخرى تصوّت لحزب النظام-بل وتساعده على التزوير،وهم موظفوا الإدارة –ليس كلهم ولكن أغلبهم- هؤلاء يرون في رئيس الدائرة أو الوالي أو وزير الداخلية ،هو الذي يرزقهم فعليهم بالسمع والطاعة.هم عبيد النظام وجنوده يستعملهم فيما يريد،لاضمير لهم ،المهم الطاعة للسيد الذي سوف يكرمهم بمال بخس مقابل أداء مهمة قذرة. ثانيا:المصوِّتون بالورقة البيضاء:منهم الأمي الذي لا يعرف ماذا يضع في الظرف،ومنهم المستهزئ بالانتخابات ، ومنهم الناقم على الكل ولايريد ترك فرصة للمزورين أن يّمْضُوا مكانه. ثالثا: المصوِّتون للأحزاب الأخرى: وهم في الغالب المناضلين الأوفياء لأحزابهم،كل مناسبة انتخابية تراهم مع نفس الحزب مهما كانت نتائجه الإنتخابية.وفيهم أقلية معروفة بالتجوال السياسي.كل مناسبة انتخابية مع حزب.وفيهم أقلية أخرى لا تعرف الحزب الذي صوّتت له وإنما صوّتت لإبن العائلة أو الدشرة. رابعا :المقاطعون : وهم الأغلبية .ويمكن تقسيمهم إلى المجموعات التالية -مجموعة الذين لا يسمعون بوجود انتخابات أصلا .عددهم قليل . -مجموعة المهتمين بذواتهم فقط(أنانيون).لا يرى في الإنتخابات فائدة له شخصيا أو لعائلته.شعارهم" واشْ ادَّخَلي الانتخابات في جِيبِي؟" . -مجموعة الذين ليس لهم أي مصلحة شخصية مع النظام (ماعَنْدْهمْشْ المَعْرِفة).هؤلاء لو تصبح لهم علاقة مع أي رجل من رجال النظام يحققون بها مصالحهم ،يتحوّلون من مقاطعين للإنتخابات إلى مشاركين فيها بقوة. -مجموعة المستقلّين من الحياة السياسية-وهم الأغلبية- -مجموعة الذين يتخذون المقاطعة كموقف سياسي.يريدون التغيير ولكن يرون أن الإنتخابات ليست وسيلته . الآن ،وبعد ذكر كل هذه العقليات ،من هي العقلية التي يمكن أن تُحدث التغيير وتكون هي الأمل في خروج البلد من الأزمة؟ الجواب :من كل هذه الفئات المذكورة، هناك فئتان فقط وهي : فئة المناضلين الأوفياء لأحزابهم وفئة المتخذين المقاطعة كموقف سياسي.هؤلاء بمقدرتهم إحدات التغيير المنشود لو يعملوا بالشروط التالية : 1-يوحدوا جهودهم ولا يعملوا منفردين.شعارهم في ذلك "مصلحة الجزائر فوق كل شيء" 2-يناقشوا أمر مهم وهو" إذا كانت الإنتخابات لاتؤدي إلى التغيير فما هو البديل؟" لأن الاختلاف في هذا الأمر هو الذي يفرق بينهم وهو الذي يستغله النظام . 3-يحاولون إقناع فئة ثالثة " فئة المستقلين من الحياة السياسية " بالعودة إلى الاهتمام بالعمل السياسي.لأن هذه الفئة فيها كثير من النزهاء والمخلصين .وما ابتعدوا عن السياسة إلا بسبب السياسة الخبيثة المملوءة بالفاسدين التي فرضها النظام على الشعب .

قراءة  في نتائج الانتخابات :(اجتهاد من السيد ع.بوسعيد)
لو نظرنا إلى نتائج إنتخابات 4ماي 2017 بنظرة العقل لوجدنا أنها نتائج منطقية ،صنعها الشعب بعقليته ،ولا دخل للنظام الحاكم فيها، إلاّ أنه(أي النظام) –وبمؤسساته الإعلامية والدينية – نجح في توجيه عقلية الشعب نحو ما يريد.وبقراءة منطقية لعقلية الشعب المتنوعة –فهي ليست واحدة- نصل إلى أن النتائج كانت منطقية.ولمعرفة عقلية الشعب-أي كيف يفكر-سوف نقسمه إلى فئات كمايلي:
أولا:الفئة التي صوّتت لصالح الأفلان:نسبتها قليلة بالنسبة إلى الهيئة الناخبة(حوالي 7 %) ولكنها ذات أغلبية بالنسبة للمشاركين(20%).هؤلاء الذين منحوا للأفلان أغلبية برلمانية هم :1)المناضلون الأوفياء للحزب (وعددهم قليل وهو في تناقص)-2) كبار السن الذين لازالوا يؤمنون أن ولد عباس وأمثاله هم الذين حرّرواالبلاد (وعددهم قليل وهو في تناقص)-3)المستفيدون من النظام (وعددهم كثير وهو في تزايد)وهم أصحاب المال الذين يستفيدون من المشاريع بطرق غير شرعية-ويستفيدون من أموال البنوك بغير وجه حق-وهم أيضا أصحاب المناصب الذين وصلوا إليها بطرق غير شرعية-بل ساعدهم النظام في الوصول إليها وبالتالي يخافون أن تضيع منهم.تصورّوا رئيس الفاف(روراوة أو غيره) الذي كوّن لنفسه ثروة مالية ومصالح شخصية وعلاقات متميزة بفضل هذا المنصب،فهل مثل هذا الشخص يصوِّت لحمس أو لحزب العمال أو....أو يقاطع الإنتخابات؟ هؤلاء المستفيدون من النظام لا حزب لهم إلا حزب السلطة ولا مبدأ لهم إلا الحفاظ على المصلحة الشخصية.فأي حزب يصبح هو الحاكم –أفلان أو غيره- فهم معه.أمثالهم موجودون في كل زمان ومكان.حتى الرسول –صلى الله عليه وسلم- لما أصبح هو الحاكم إلتفَّ حوله المنافقون،لولا أن الله كشف له أمرهم.4)مجموعة أخرى تصوّت لحزب النظام-بل وتساعده على التزوير،وهم موظفوا الإدارة –ليس كلهم ولكن أغلبهم- هؤلاء يرون في رئيس الدائرة أو الوالي أو وزير الداخلية ،هو الذي يرزقهم فعليهم بالسمع والطاعة.هم عبيد النظام وجنوده يستعملهم فيما يريد،لاضمير لهم ،المهم الطاعة للسيد الذي سوف يكرمهم بمال بخس مقابل أداء مهمة قذرة.
ثانيا:المصوِّتون بالورقة البيضاء:منهم الأمي الذي لا يعرف ماذا يضع في الظرف،ومنهم المستهزئ بالانتخابات ، ومنهم الناقم على الكل ولايريد ترك فرصة للمزورين أن يّمْضُوا مكانه.
ثالثا: المصوِّتون للأحزاب الأخرى: وهم في الغالب المناضلين الأوفياء لأحزابهم،كل مناسبة انتخابية تراهم مع نفس الحزب مهما كانت نتائجه الإنتخابية.وفيهم أقلية معروفة بالتجوال السياسي.كل مناسبة انتخابية مع حزب.وفيهم أقلية أخرى لا تعرف الحزب الذي صوّتت له وإنما صوّتت لإبن العائلة أو الدشرة.
رابعا :المقاطعون : وهم الأغلبية .ويمكن تقسيمهم إلى المجموعات التالية
-مجموعة الذين لا يسمعون بوجود انتخابات أصلا .عددهم قليل .
-مجموعة المهتمين بذواتهم فقط(أنانيون).لا يرى في الإنتخابات فائدة له شخصيا أو لعائلته.شعارهم" واشْ ادَّخَلي الانتخابات في جِيبِي؟" .
-مجموعة الذين ليس لهم أي مصلحة شخصية مع النظام (ماعَنْدْهمْشْ المَعْرِفة).هؤلاء لو تصبح لهم علاقة مع أي رجل من رجال النظام يحققون بها مصالحهم ،يتحوّلون من مقاطعين للإنتخابات إلى مشاركين فيها بقوة.
-مجموعة المستقلّين من الحياة السياسية-وهم الأغلبية-
-مجموعة الذين يتخذون المقاطعة كموقف سياسي.يريدون التغيير ولكن يرون أن الإنتخابات ليست وسيلته .
    الآن ،وبعد ذكر كل هذه العقليات ،من هي العقلية التي يمكن أن تُحدث التغيير وتكون هي الأمل في خروج البلد من الأزمة؟ الجواب :من كل هذه الفئات المذكورة، هناك فئتان فقط وهي : فئة المناضلين الأوفياء لأحزابهم وفئة المتخذين المقاطعة كموقف سياسي.هؤلاء بمقدرتهم إحدات التغيير المنشود لو يعملوا بالشروط التالية :
1-يوحدوا جهودهم ولا يعملوا منفردين.شعارهم في ذلك "مصلحة الجزائر فوق كل شيء"
2-يناقشوا أمر مهم وهو" إذا كانت الإنتخابات لاتؤدي إلى التغيير فما هو البديل؟" لأن الاختلاف في هذا الأمر هو الذي يفرق بينهم  وهو الذي يستغله النظام .
3-يحاولون إقناع فئة ثالثة " فئة المستقلين من الحياة السياسية " بالعودة إلى الاهتمام بالعمل السياسي.لأن هذه الفئة فيها كثير من النزهاء والمخلصين .وما ابتعدوا عن السياسة إلا بسبب السياسة الخبيثة المملوءة بالفاسدين التي فرضها النظام على الشعب .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire