ماذا لو خُيرت في المصاحبة
بين صاحب الدين
وبين صاحب الرجولة
علما ان الدين هو اكثر من يصنع الرجولة او يقويها
لكن الواقع اظهر ان الكثيرين ممن يظهرون الدين غير ذلك
لا اعرف هل صادف بعضكم أناس قد تخجل من نفسك لما تراه فيهم من تدين ومسارعة الى التدين الظاهر من صلاة وصوم وحتى الحج مرات والعمارات
لكنك قد تصاب بالاحباط في كثير من ومواقفه لا عهد ولا وفاء ولا معاملة
السعي وراء كل مايعتقد انه يحقق له مصلحة حتى ولو كان يتنافي مع ما يأمر به الدين
يقال عندنا في المثل جربوهم بالمال ولا تجربوهم بالصلاة والدين
رأى عمر بن الخطاب رجلا يمشي و هو يحني ظهره فقال لاصحابه ما بالُ هذا يمشي هكذا أهكذا يكون النُّسك بالتماوت في المشية و الهيئة، قال للرجل هيه، أمتَّ علينا ديننا أماتك الله
ليس دائما صاحب الدين تصنع له الرجولة و لكن هناك الرجولة الحقيقة من غير دين و لا مذهب. استناد لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال اللهم انصر الاسلام باحدى العمريين هنا نقف كثيرا و نقول ان تركيب الشخصية لدى الإنسان لا يمكن ارتباطها بالدين و لكن نقول لو هذه الشخصية الرجولية دخلت الاسلام سوف تصنع المعجزات و تزيد من القوة .
ليس من يلبس سروال رجلا و ليس من يحفظ القرأن مدين صدقني أصاحب نفسي لأنها أصبحت ترتكز علي المصالح و الصداقة الحقيقية دهبت مع أصحاب الرسول محمد صلي الله عليه و سلم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire