vendredi 21 juillet 2017

سعود الشريم

#ابداء_الراي_ومخالفة_الجماعة!

قال الشيخ سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام إن الاسلام حسم الأمر في كل ما من شأنه أن يفرق جماعة المسلمين ويحدث الشقاق بينهم أو أن يقلب اختلاف التنوع المباح للجماعة الى اختلاف التضاد المحرم عليها. وذكر الشريم في خطبة الجمعة اليوم من بيت الله الحرام بمكة المكرمة بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “من أتاكم وأمركم جميع، يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه”. وتابع الشريم: “فانظروا عباد الله كيف قدم مصلحة الجماعة العامة الكبرى على مصلحة الفرد الخاصة الصغرى، ولو لزم الأمر الى ازهاق روحه تغليبا لمصلحة جماعة المسلمين وحماية لبيضتهم”. وقال الشريم إن الشريعة الاسلامية الغراء قد راعت مصلحة الجماعة أيما رعاية، مشيرا الى أن النصوص النقلية والأدلة العقلية تؤكد أهمية الجماعة. وتابع الشريم “في الناس من هو مولع بحب مخالفة الجماعة، والنأي بنفسه عن ركبهم، لا تحلو له الحال إلا حينما يمتاز بمعارضة المجموع، لا يكاد يوافقهم على أمر من الأمور، همته الكبرى أن يسير في غير مسارهم، وأن يشار اليه بالبنان ولو على حسابهم ، فإن سلكوا يمينا ، سلك هو ذات شمال، يهوى كلمة لا إذا قالت الجماعة نعم ، وينطق كلمة نعم إذا قالت الجماعة لا ، ليست غايته الحق ولا العدل ولا الإنصاف ، وإنما غايته إحداث الارباك والشرخ في المجموع حتى يصبح حديث الناس ، فيشغلهم بمعارضاته ومخالفاته، ولو كان ذلك فيما هو ممنوع أو مكروه من حب التفرد ووحشية المخالفة”.

وتابع الشريم: “وهذا لعمر الله مذهب أهل الطيش والعناد والمكابرة وعشاق التشويش والتهويش الذين لا يكترثون بسواد الجماعة الأعظم مهما توهموا المسوغات لشذوذهم وصحة مسلكهم”. وقال الشريم إن وقوع الخطأ في المجموع لا يسوغ للفرد ترك الجماعة برمتها ن مشيرا الى أن موافقة المجموع في الجملة والنأي بالنفس عن معارضتهم من أعظم ما يديم الألفة ويستمطر المحبة ويلم الشمل ويرأب الصدع، ويقيم السد المنيع أمام كل من أرادوا أن يظهروه أو أرادوا له نقبا.وتابع الشريم:”وإلا فإنها العداوة والبغضاء والشذوذ والصدود ما من ذلك بد ، فكم من مفارق للجماعة اغتاله غروره واعتداده بنفسه ، فخانه ظنه وأوقعه في نقيض ما رام من فعله وعلى الشاذ تدور الدوائر وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية”

وتابع الشريم: “وإن من أعظم ما يمتحن به أمر الجماعة ، ويعلم به الصادق في انتمائه اليها من الكاذب ، والباكي لها من المتباكي حينما تدلهم بها الخطوب وتصيبها القوارع أو تحل قريبا من دارها ، فكم من مدع حين ذاك أنه معها ، وعند اشتداد الغير ظهر نقيض زعمه وما يحمله في نفسه أثرة أو ارجاف… وانسل من الجماعة كانسلال الشعرة من العجين”.وقال الشريم إن الداء من داخل الجسد أشد خطرا من الداء خارجه، مذكرا بقول القائل: لما رأيتُ رعاتنا في غفلة ،،، عن رعيهم وسمعت صوت دبيب ، ناديتُ فيهم لا تناموا إنني ،،، أبصرت في المرعى مواطئ ذيب واختتم الشريم خطبته داعيا بتطهير المسجد الأقصى من براثن اليهود اليهود الغاصبين المحتلين. ،،،، ما رايكم ؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire