كان ستالين جالساً في مكتبه يدخن غليونه، دخل السكرتير قائلا : يا رفيق ستالين على الباب شخص يقول أنه يتنبأ بالمستقبل ..
قال ستالين : اعدموه ..
ثم قال : يا لهؤلاء المحتالين الفاشلين ؛ لو كان يعرف المستقبل حقاً لما أتى إليّ !
vendredi 14 juillet 2017
ستالين
حسن البنا
دروس من حياة الإمام البنا - رحمه الله -
بقلم: د. محيي حامد
في يوم 12 فبراير 1949م رحل الإمام حسن البنا ولقي ربه شهيدًا، ولقد ظن الأعداء أنه بقتله ستنتهي جماعة الإخوان، ولكنها لم تكن دعوة حسن البنا، ولكنها دعوة الله، فاستمرت وقويت وتعمقت جذورها واشتد ساقها وامتدت فروعها، ولقد ظلَّت دعوةُ الإخوان المسلمين تعمل وتجاهد على الساحة المحلية والعالمية، وتسعى لتحقيق الغاية والأهداف التي قامت من أجلها، والتي حددها الإمام البنا في قوله: "أيها المسلمون: عبادة ربكم والجهاد في سبيل التمكين لدينكم وإعزاز شريعتكم هي مهمتكم في الحياة، فإن أديتموها حق الأداء فأنتم الفائزون...".
ولذا جدير بنا ونحن نعيش ذكرى استشهاد الإمام البنا أن نستخلص الدروس والمعاني التربوية، ونعمل على تحقيقها في أنفسنا وفى واقع الأمة الإسلامية.
1- استشعار المسؤولية والغيرة على الدين
لقد كان الإمام البنا يستشعر عظم المسئولية والأمانة التي تقع على عاتق كل الدعاة والمصلحين الغيورين على دينهم في ظل حالة الضعف التي تمر بالأمة الإسلامية منذ سقوط الخلافة الإسلامية، ولهذا كان نداء الإمام البنا : "علينا أن نُوقظ الأمة من غفلتها، وأن نقف أمام هذه الموجة المادية الطاغية، ونستعيد مجد الإسلام..."، "شاءت الظروف أن نواجه أغاليط الماضي، وأن يكون علينا: رأب الصدع.. وجبر الكسر.. وإنقاذ أنفسنا وأبنائنا.. واسترداد عزتنا ومجدنا.. وإحياء حضارتنا وتعاليم ديننا.. وأن نعمل على إنقاذ الأمة من الخطر المحدق بها".
لقد تملَّك الإسلام على كيانه كله وتحرك به وله، ويبدو هذا الأمر واضحًا في تلك المشاعر والأحاسيس التي ذكرها الإمام البنا في مذكراته: "كنا نسهر الليالي الطوال نبكي على ما آل إليه حال الأمة"، إنَّ الشعور بالمسئولية هو الذي جعل الإمام البنا وإخوانه يفكرون ويعملون بكل جد واجتهاد في تأسيس هذه الدعوة المباركة التي عمَّت ربوع الأرض، وكان لها أثرها العظيم في كثيرٍِ من الأقطار، ومن هنا نُدرك أهمية استشعار عظم المسئولية والأمانة التي في أعناقنا تجاه أمتنا الإسلامية وجميع المسلمين في بقاع الأرض، ونعلم أنَّ الله سائلنا عمَّا ما قدمنا لنصرة هذا الدين العظيم.
2- الإيمان العميق والاتصال الوثيق بالله
ولقد أهتم الإمام البنا بالزاد الروحي مقتديًا في ذلك برسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وكانت حياته ترجمة عملية للداعية الموصول بالله، المؤمن بفكرته وعقيدته، والمخلص لها، وكان لسان حاله يقول: "إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها، وتوفر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، والاستعداد للتضحية والعمل لتحقيقها"، وكان من أقواله: "اعلموا أنَّ أسلافكم الكرام لم ينتصروا إلا بقوة إيمانهم، وطهارة نفوسهم، وذكاء أرواحهم، وعملهم على عقيدة واقتناع، فاختلطت عقيدتهم بنفوسهم، واختلطت نفوسهم بعقيدتهم، فأصبحوا هم الفكرة، والفكرة هم"، وكان الشعار الذي رفعه الإمام البنا هو لنكن: "رهبانًا بالليل، فرسانًا بالنهار".
3- التربية والتكوين
ولقد حَرِصَ الإمامُ البنا على تربيةِ وتكوينِ جيلٍ يؤمن بتعاليم الإسلام، ويعمل على تحقيقه في واقع الأمة، ولقد أوضح الإمام البنا ذلك بقوله: "يجب أن تكون دعامة النهضة التربية فتُربَّى الأمة أولاً، وتفهم حقوقها تمامًا، وتتعلم الوسائل التي تنال بها هذه الحقوق، وتربى على الإيمان بها" وقال: "التربية والإعداد أساس النجاح قبل المال والعتاد، فإن الدعوات عمادها الإيمان قبل المال، وإذا وجد المؤمن الصحيح وجدت معه وسائل النجاح جميعًا"، ولهذا حرص الإمام البنا على انتقاء الأفراد وإعدادهم وفقًا للبرامج التربوية والوسائل العملية التي تحقق ذلك، فأسس نظام الأسر، ونظَّم الكتائب وكوَّن فرق الرحلات والمعسكرات وغيرها من الوسائل التي تربَّى الأفراد على منهج الإسلام فهمًا وسلوكًا وتطبيقًا، ولذا نجح الإمام البنا في أن يصنع من أصحابه وتلامذته نماذج عملية تُذكِّر الناسَ بعهود الصحابة والتابعين.
وكان من توجيهات الإمام البنا لإخوانه: "العمل مع أنفسنا هو أول واجباتنا، فجاهدوا أنفسكم واحملوها على تعاليم الإسلام وأحكامه، ولا تتهاونوا معها في ذلك بأي وجه من الوجوه، أدوا الفرائض، وأقبلوا على الطاعة، وفروا من الإثم، وتطهروا من العصيان، وصلوا قلوبكم ومشاعركم دائمًا بالله".
4- التنظيم الدقيق
وكما كان الإمام البنا عبقريًا في البناء والتربية، كان أيضًا عبقريًا في التنظيم والإدارة، وكان حريصًا على وضع الهياكل والنظم واللوائح التي تنظم هؤلاء الأفراد وتجعل منهم نسيجًا قويًا، يعمل بكل حب وانسجام دون تنازعٍ أو فرقةٍ أو خلاف، بل بالوحدة والترابط والتآلف، ولقد مرت الدعوة بمحن شديدة وقاسية، وخرجت منها أشد عودًا وأقوى تأثيرًا، بفضلٍ من الله أولاً، ثم بما كان عليه هذا البناء من التكوين والتنظيم الدقيق، مما كان له أثرٌ كبيرٌ في استمرار هذه الدعوة إلى وقتنا هذا مع استمرار العطاء، ولله الفضل والمنة.
5 - العمل المتواصل والجهاد المستمر
لقد كان الإمام البنا رجل العمل والجهاد والتضحية، وفي هذا يقول الإمام البنا: "رجل القول غير رجل العمل، ورجل العمل غير رجل الجهاد، ورجل الجهاد فقط غير رجل الجهاد المنتج الحكيم الذي يؤدى إلى أعظم الربح بأقل التضحيات".
"إن ميدان القول غير ميدان الخيال.. وميدان العمل غير ميدان القول.. وميدان الجهاد غير ميدان العمل.. وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئ".. "ليس مع الجهاد راحة حتى يضع النضال أوزاره، وعند الصباح يحمد القوم السري"، "لا نهوض لأمة بغير خُلُق- فإذا استطاعت الأمة أن تتشبع بروح الجهاد والتضحية وكبح جماح النفس والشهوات أمكنها أن تنجح"، ومن هذا نستشعر قيمة العمل المتواصل الدءوب، والسير في طريق الجهاد الحق.
6- صفاء النفس والقدرة على جمع القلوب
ولقد تميز الإمام البنا بخاصية تأليف الرجال، والاستحواذ على أفئدتهم، ولقد وهبه الله صفاء النفس، وقوة التأثير، والقدرة على جمع القلوب، ويصفه الأستاذ حسن الهضيبي- رحمه الله- بقوله: "انقضى وقت طويل دون أن ألتقي به، ولما أذن الله بذلك والتقينا فإذا تواضع جم، وأدب لا تكلف فيه، وعلم غزير، وذكاء فريد، وعقل واسع ملم بالشئون جليلها وحقيرها، وآمال عراض، كل ذلك يحفه روح ديني عاقل، لا تعصبَ فيه ولا استهتار، وأُقسم أني التقيت به وعاشرته، فما سمعتُ منه كلمةً فيها مغمز في عرضِ أحد أو دين أحد، حتَّى من أولئك الذين تناولوه بالإيذاء والتجريح في ذمته ودينه، وكان في ذلك ملتزمًا حد ما أمره الله".
7- الحرص على وحدة المسلمين
لقد دعا الإمام البنا إلى نبذ الخلافات الفرعية بين المسلمين، وضرورة اجتناب التعصب؛ لأن الاجتماع على الأصول خير من الاختلاف حول الفروع، ويقول الإمام البنا: "لسنا حزبًا سياسيًّا، وإن كانت السياسة من صميم فكرتنا، ولكننا أيها الناس فكرة وعقيدة، ونظام ومنهج، لا يحده موضع، ولا يقيده جنس، ولا يقف دونه حاجز جغرافي، ولا ينتهي، بأمر الله، حتى يرث الله الأرض ومَن عليها؛ لأنه نظام رب العالمين، ومنهاج رسوله الأمين".
8- الحرص على البذل و العطاء والتضحية
لقد ظلَّ الإمام البنا يعيش طوال حياته عيشة الكفاف ليس له دخل إلا وظيفته، وكان يجوب جميع المحافظات والقرى والنجوع يبلغ دعوة الله، يُعطي من وقته وماله وجهده، وكان من توفيق الله له أن يختم له بالشهادة في سبيله، وبذلك تكتمل لديه جوانب التضحية المتعددة، فهنيئًا لمَن وفقهم الله ليكونوا شهداء في سبيل إعلاء كلمة ونصرة دينه.
9- التوازن بين الأصالة والتجديد
لقد استطاع الإمام البنا أن يرفع راية التجديد في الإسلام منذ الأربعينيات، وأن يُحوِّل رسالة الإسلام من مجرد أفكار وآراء تتناولها الكتب والمجلدات إلى واقع حي، وإلى حركة إسلامية تعيشها المجتمعات الإسلامية، وكان حريصًا على احترام الأئمة والمجتهدين والعلماء من السلف الصالح، ونادى بضرورة أخذ ما يُناسب العصر، وفتح باب الاجتهاد، ولهذا وضع الإمام البنا الأصول العشرين التي تعين كل مسلم على الفهم الصحيح المتوازن لهذا الدين دون إفراط أو تفريط.
10 - القوة النفسية العظيمة والهمة العالية
لقد كان الإمام البنا صاحب همة عالية وقوة نفسية عظيمة، وكان من كلماته: "إنَّ تربية الأمم وتكوين الشعوب ومناصرة المبادئ، تحتاج من الفئة التي تريد ذلك إلى قوة نفسية عظيمة تتمثل في إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف، ووفاء لا يعدو عليه تلون أو غدر، وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع أو بخل، وإيمان بالمبدأ ومعرفة به، يعصم من الخطأ فيه أو الانحراف عنه أو المساومة عليه أو الخديعة بغيره"، ولقد تعرَّض الإمام البنا لكثير من الضغوط ومحاولات التضييق، ولكنه كان صاحب إرادة قوية استطاعت أن تواجه هذا كله بعزيمةٍ وهمة عالية.
ولقد رسم الإمام البنا صورة المجاهد قولاً وحققها عملاً وواقعا، فقال: "أتصور المجاهد شخصًا أعد عدته، وأخذ أهبته، وملك عليه الفكر نفسه، فهو دائم التفكير، عظيم الاهتمام، على قدم الاستعداد أبدًا، إذا دُعِيَ أجاب، غدوه ورواحه، حديثه وكلامه، جده ولعبه، لا يتعدى الميدان الذي أعدَّ نفسه له، ترى في بريق عينيه، وتقرأ في قسمات وجهه، وتسمع من فلتات لسانه، ما يدلك على ألم دفين في صدره"، هكذا عاش الإمام البنا حياة المجاهد حتى لقي ربه شهيدًا.
لقد رحل الإمام البنا، وسيبقى في قلوبنا بالرابطة القلبية، وفي أروحنا بالتربية الروحية، وفي عقولنا بالإفادة العلمية، وفي واقعنا ومستقبلنا بما وضعه من أسس في التربية والتكوين والدعوة والحركة والتنظيم.
ما أحوجنا إلى أن نعيش حياة المجاهدين، وأن يختم لنا بالشهادة في سبيل الله، وهذا يتطلب منا همة عالية، ونفس صافية، وصدق مع الله، وعمل دءوب حتى نلقى الله، ونحن أوفياء لديننا ولدعوتنا.
اللهم ارزقنا عيشة السعداء، وميتة الشهداء، والفوز بالجنة والنجاة من النار.
المنفعة
من الناس من يربط رأيه بمدى المنفعة التي تعود عليه وحده ، فإن امتلأت يداه صاح حامدا ، وأن نسي أو تنوسي صخب واحتج و...
مقررات
وهران يوم الأربعاء 19/07/2017
عن السادة و السيدات
أساتذة التعليم المتوسط *ولاية وهران*
المعنيين بالقضية
إلى
السيد مدير التربية لولاية وهران
مصلحة المستخدمين
الموضوع : طلب إعادة المقررات الخاصة بالإدماج في رتبة أستاذ مكون من تاريخ صدور المرسوم12/240 .
نحن أساتذة التعليم المتوسط الذين أنهوا تكوينهم في إطار الاتفاقية المبرمة بين وزارة التربية الوطنية و وزارة التعليم العالي بنجاح قبل تاريخ 03/06/2012 ( قبل صدور المرسوم التنفيذي12/240 ) .حيث أننا استلمنا المقررات إدماج بتاريخ 01/12/2014 الذي كان اجتهادا من الأمين العام للولاية لفصل الخلاف الذي كان موجود بين مديرية التربية والمراقب المالي ’عوضا من تاريخ 03/06/2012 . مثل الولايات التي كانت سباق في تطبيق ما جاء في نصوص المرسوم12/240 إلا وهران وبعض ولايات ’ومنها من تداركت الخطأ مثل أدرار .
وللأسف هاهي تعليمتين 003/ المؤرخة في 06/07/2014 و 004/ المؤرخة في 12/10/2015 التي أنصفتنا’و ألزمت الولايات المتبقية على صب المخلفات من تاريخ 03/06/2012 والذي يجب أن يكون عليه تاريخ ساريان مقررات الإدماج .
نرجو من سيادتكم التدخل لدى المراقب المالي عاجلا وتصحيح المقررات ابتداءا من 03/06/2012 .لأننا حرمنا من ترقية إلى رتبة مفتش المادة عن طريق مسابقة بعنوان 2017 التي يشترط 5 سنوات خدمة فعلية بهذه الصفة(مكون) ’ الشرط لم يستوف عند تاريخ سريان المقرر ونفس الوقت فهو يتقاضى راتبه الشهري بهذه الرتبة (15)بأثر رجعي منذ السنة 2012 هذه طرائف مديرية التربية التي لم ولن تبادر في حل مثل هذه التساؤلات و اتخاذ قرارات لصالح موظفيها بل يتحججوا علينا
أن ما جاء في التعليمتين خاص لصب المخلفات المالية فقط .
الأستاذ في مديرية التربية لولاية وهران لا يأخذ حقه إلا عن طريق الاحتجاج أو تنقل بنفسه نهيك عن مرسلات ولقاءات مع رئيس متفشية الوظيف العمومي والمراقب المالي’في غياب التام للمسؤولين و المحسبين على قطاع التربية.
نرفق نسخة من مقرر صادر عن مديرية التربية لولاية أدرار.
نسخة موجهة إلى
-السيدة وزيرة التربية.
-السيد الوالي أو الأمين العام لولاية وهران .
-السيد المراقب المالي لولاية وهران
الممثل
مفردات
مفردات متداولة___اصلها من اليهودية
“يالمباصي”، “يالمكحوس”، “ياالزح”، “المريول”، “الشيكور”، “الشبرڤ”
أكد العديد من الباحثين في اللغات وأصولها أن العامية الجزائرية هي أقرب اللهجات للعربية الفصحى، لاشتمالها على العديد من المفردات والعبارات الضاربة في عمق لغة الضاد، إلا أن تعاقب العصور والأجيال ورغبة الشبان في إثراء قاموسهم اللغوي وتجديده، أوقع البعض في الاستعانة ببعض الألفاظ المستمدة من اللغة العبرية على غرار الجوناس، عيشة وباندو، عيشة راجل، يا الزح، أنوش،.. وغيرها من المفردات الدخيلة التي أدمن شبان استعمالها، والتي تحمل في طياتها الكثير من الإساءة للدين الإسلامي ومقوماته.
” عائشة وباندو” الذي يطلق على كل اثنين يعرف أنهما متلازمان، لا يرى الواحد منها إلا رفقة الآخر، وهو المصطلح الذي أكد محدثنا أن اليهود كانوا يطلقونه من الغيظ على الرسول عليه الصلاة والسلام الذي غالبا ما كانوا يرونه رفقة عائشة رضي الله عنها
وكذا عبارة “عيشة راجل” كناية عن السيدة عائشة التي اتهموها هؤلاء بسوء الخُلق.
ومن الكلمات التي عرفت رواجا لفظ “الكعبة” الذي يطلقه الشبان على الفرد الذي لا يستطيع مواكبة الحضارة والتي كان اليهود الكارهين للإسلام يطلقونها قديما على أي مسلم للتقليل من شأنه، على اعتبار أننا لا نملك في حضارتنا سوى بيت الله “الكعبة”
لفظة “ماكالاه”، أي لا داعي للقيام بشيء، والتي هي في الأصل كانت تنطق “مكان إله”، وكان استعمالها كثيرا في الأسواق، فكان المسلم يقسم بالله عند البيع، واليهودي يقول له “ما كان إله” في السوق، حتى وصلت إلى صيغة “ماكالاه”، كما توجد صيغة “أتهلا، والتي تعرف عند اليهود بـ”أنت الله”.
أما “الربي” باللغة اليهودية فتعني الشخص الحكيم عند اليهود، و”المكحوس” هي آخر حوافر الدواب أي “الكحس”، وينتشر في الغرب الجزائري لقب “المريول” الذي يعبّر عن الشخص البهي الجميل المتفاخر على غيره بالجمال، وهو غير معناه المتداول أي الشخص سيء السمعة. وتعتبر لفظة “التشيتشوان” التي تطلق على كثرة الأطفال في مكان واحد لغة عبرية لا غبار عليها – على حد تعبير البروفيسور سعيد عيادي.
وبخصوص اللفظة الأكثر استعمالا من قبل الجزائريين، فقد أكد المتحدث أن عبارة “يا الزاح” هي من القسم الذي كان يقسم به الجزائريون القدامى في الفترة التي كانت الوثنية منتشرة في بلادنا،
كلمة “الشبرڤ”، وهي نبتة تنمو بكثرة على حواف السكك الحديدية والطرق السريعة، أوراقها خضراء براقة طويلة وفي أسفلها تنتج حبة بصل بحوالي أربعة أضعاف البصل العادي المعروف، وهذا النبات لا يأكله أي حيوان ولا يحتاجه البشر ولا يفيد في أي استعمال. وهو ما عمد الاستعمار إلى نشره وإلصاقه بالجزائريين.
لم يكتف البعض بمجرد ترديد كلمات عبرية يجهلون مصدرها، فقد سمح الكثير من الجزائريين لأنفسهم بالتنابز بأسماء أنبياء وصالحين اصطفاهم الله تعالى لحمل رسالته، ومن بين تلك الكلمات المتداولة التي تطلق على الشخص قليل الحظ، والذي يتطير منه رفاقه، عبارة “جوناس” التي تعود على النبي يونس عليه السلام الذي ورد اسمه في القرعة لعدة مرات كي يلقى من السفينة في عرض البحر ويلتهمه الحوت الذي لبث في بطنه لعدة سنوات. كما استحدث بعض الشبان كلمة “أنوش” التي تطلق على الشخص الذي ينتقصون من رجولته، والذي يؤكد الأستاذ خالف أنه ورد في الأثر أنه من أنبياء الله الذي ولد في زمن آدم عليه السلام، وذكر - حسب ذات المتحدث - أنه من أحفاده، مضيفا أن ما يعرف عن هذا النبي أنه أوصي من والده شيت بحمل الرسالة، فقام بالأمر على أحسن وجه، ويُذكر أنه أول من غرس النخل وزرع الحرث.
ومن بين العبارات الأكثر تداولا على لسان الشبان مؤخرا، والتي تطلق على سبيل القسم أوالتعجب هي كلمة “يا الزاح” التي يؤكد الأستاذ سعيد موسى أنه قسم الجزائريين القدامى الذين كانوا يعبدون الكواكب والنجوم، لذا كان يقسمون وقتها بكوكب زحل، لتختصر مع مرور الوقت بـ”الزح” التي يجهل الكثيرون معناها وأصلها. وفي ذات السياق يشير الأستاذ نصر الدين خالف، المختص في العلوم الشرعية، أن على العبد تحري مصدر كلامه الذي يحسب عليه، مؤكدا أن على الشبان خاصة تجنب الخوض في هذه الشبهات التي من الممكن أن توقع صاحبها في خانة الكفر والردة، لقوله صلى الله عليه وسلم:”وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ”.
jeudi 13 juillet 2017
Monsieur le président
Monsieur le président partez!
Monsieur le président, nous tenons à vous dire MERCI pour tout ce que vous avez réalisé depuis presque 17 ans !
Mais aujourd’hui vous êtes malade, fatigué et il est temps de se reposer, il est temps de prendre votre retraite, des vacances bien méritées… et franchement merci !
Merci pour l’autoroute Est-Ouest et ses scandales financiers!
Merci pour le projet de la mosquée et les milliards déboursés!
Merci pour le système éducatif du pays et la gestion catastrophique et régressif du poumon du peuple
Merci pour ces gamins de 10 ans, naïfs en 1999, et criminels en 2013
Merci d’avoir contribué à la dégradation de notre culture et notre
patrimoine, en gaspillant des milliards dans des événements pourris et sans continuité !
Merci pour le secteur de la santé et les millions de malades traités avec une médiocrité assurée!
Merci pour la propreté de notre environnement, de nos rues, de nos plages…, d’ailleurs nous sommes les plus sales au monde.
Merci pour les scandales financiers de Sonatrach ainsi que le pillage de l’argent du peuple
Merci d’avoir "éduqué" le peuple en lui inculquant l’incivisme
Merci d’avoir ouvert le champ politique aux jeunes tout en parvenant à engendrer le vide total autour de vous
Merci pour la modernisation du secteur des média, et la télévision vide que nous avons
Merci pour l‘économie et l’ampleur grandissante du marché parallèle frauduleux, créé depuis votre arrivé
Merci pour l’industrialisation du pays et d’avoir fait de nous un pays totalement dépendant de ses ressources naturelles.
Merci d’avoir rendu l’Algérie un pays exportateur, ou plutôt le plus grand importateur : la poubelle du monde
Merci d’avoir amnistié les terroristes, en engendrant une bombe à retardement
Merci d’avoir urbanisé nos villes en créant l’anarchie architecturale la plus effrayante jamais connue
Merci d’avoir mis-à-jour notre administration, qui est aujourd’hui une épouvantable bureaucratie
Merci d’avoir modernisé notre justice, et en avoir fait l’institution la plus injuste et la plus arbitraire
Merci Monsieur le président, mais ça suffit maintenant, il faut partir, pour l’amour du pays, du drapeau, laissez-nous vivre, laissez-nous espérer, laissez nous voir un autre président, un président qui fait des discours, une autre politique pour notre pays, laisser nous l’occasion de rêver, nous sommes jeune et nous méritons d’avoir une autre visibilité sur notre future et le devenir de notre pays.
C’est bon vous êtes le meilleur, le plus fort, le plus puissant, le meilleur Président au monde, mais svp partez, SVP !
Si vous êtes d'accord partagez! Vous pouvez laisser en commentaire ce que vous pensez.